ابن الوردي
101
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
الزنجبيل « 1 » هو يشبه الفلفل في طبعه وسائر منافعه ، ولكن ليس له لطافة الفلفل ، ويعرض له التآكل لرطوبته الفضلية . وأجوده : الصيني المائل إلى الصفرة . وهو حار يابس . يحلل النفخ ، ويزيد في الحفظ ، ويجلو الرطوبة من الحلق ، وتراخى الرأس ، وظلمة العين كحلا وشربا . وينفع برد الكبد والمعدة . ويهيج الباءة .
--> - ويستعمل بكثرة كتابل ومحسن لنكهة بعض الأدوية ، ويغلى - كالشاى - للدفء والتنبيه . ويستخرج منه بالتقطير زيت طيار لونه أصفر ورائحته كافورية تشبه مزيجا من زيتى الآس وحب الهيل ، ويستعمل منبها عطريّا معديا وطاردا للأرياح ومسكنا معديّا ، ومسحوقه يساعد على إزالة الضيق وعسر الهضم . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 217 - 218 ) . ( 1 ) وفي تحليل الزنجبيل ظهر أن جذوره تحتوى على أصماغ ، وراتنجات دهنية ، ونشا ، وزيت طيار يعطيه الرائحة العطرة التي تنبعث منه ، وراتنج زيتى غير طيار هو « الجنجرين » الذي يعطيه الطعم اللاذع . وبهذا يملك خصائص مقوية ، ومطهرة ، ومضادة للحفر ، وللحمى . وماؤه المقطر كان يعتبر من الأدوية الجيدة لأمراض العين . يستعمل الزنجبيل في الطب الحديث لتوسيع الأوعية الدموية ، وزيادة العرق ، والشعور بالدفء ، وتلطيف الحرارة ، ويستخدم في الطبخ مع الحساء والمخللات والفطائر أو تطييب نكهة الطعام ، وتحلية بعض المشروبات ، وهو العنصر الأساسي في أكثر أنواع « الكارى » والمسكرات المنعشة ، ويصنع منه مربى يوصف في الأمراض الصدرية . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 261 ) .